المقريزي

400

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )

ولد سنة اثنتين وسبع مائة ، وسمع بالقاهرة « صحيح البخاري » على وزيرة ، والحجّار . واشتغل وحصّل . ثم قدم دمشق بعد الثلاثين وسبع مائة فأخذ عن الفخر المصري ، وأذن له بالإفتاء . ثم سكن بيت المقدس ، وولي تدريس الصّلاحية ، وتصدّى لنشر العلم ، فانتفع به خلق كثير . وكان حافظا للمذهب ، مثابرا على أفعال الخير ، وحدّث . وتوفي بها في سادس جمادى الآخرة سنة ثمان وسبعين وسبع مائة . 327 - إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير بن ذرع القرشيّ البصرويّ ثم الدّمشقيّ الشافعيّ ، أبو الفداء عماد الدين ابن الخطيب شهاب الدين أبي حفص ، الحافظ الفقيه العلامة ، شيخنا ذو الفنون « 1 » . ولد في سنة إحدى وسبع مائة ، وقيل : في سنة سبع ، وقيل في سنة ثلاث ، والأول أصحّ ، وكانت بمجيدل القرية من عمل بصرى . ونشأ بدمشق وقد قدمها وله سبع سنين ، وسمع بها من عيسى المطعّم ، وأحمد ابن الشّحنة « 2 » والقاسم بن عساكر ، وابن الشّيرازي ، وإسحاق الآمدي ،

--> - ووجيز الكلام 1 / 226 ، والأنس الجليل 2 / 159 ، وبدائع الزهور 1 / 2 / 198 ، وشذرات الذهب 6 / 256 . ( 1 ) ترجمته في : السلوك 3 / 1 / 208 ، وتذكرة الحفاظ 4 / 1508 ، والمعجم المختص ، الترجمة 86 ، وذيل تذكرة الحفاظ للحسيني 57 ، وذيل العبر للعراقي 2 / 358 ، وذيل التقييد 1 / 471 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ( وفيات 774 ) ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2 / 237 ، والدرر الكامنة 1 / 399 ، وإنباء الغمر 1 / 39 ، والمعجم المؤسس ، الترجمة 296 ، والنجوم الزاهرة 11 / 123 ، ووجيز الكلام 1 / 192 ، وذيل طبقات الحفاظ للسيوطي 361 ، وطبقات الحفاظ للسيوطي 529 ، والدارس 1 / 36 ، وبدائع الزهور 1 / 2 / 116 ، وطبقات المفسرين للداودي 1 / 110 ، وشذرات الذهب 6 / 231 ، والبدر الطالع 1 / 153 . ( 2 ) هكذا سماه هنا ، وهو أحمد بن أبي طالب بن نعمة الحجار .